الجزء الثاني: الرَّدُّ على الشُّبهة «الجزء الأول»

  • ومعَ استحضارِ تاريخِ أميّةَ واطِّلاعِهِ الواسعِ على كتبُ اليهودِ والنصارى [انظر : الجزء الأول من هذه المقالة]؛ يمكننا أن نقول:
  • أميّةُ لم يأتِ بالجديد:

ما ذكره أميةُ كانَ العلماءُ من اليهودِ والنَّصارى يعلمونَه، ووجودُ هذا التَّشابه بين بعضِ ما جاءَ في القرآنِ وبعضِ ما في كتبِ أهلِ الكتاب؛ قد ذُكرَ في القرآنِ صراحةً، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلنا إِلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ مِنَ الكِتابِ وَمُهَيمِنًا عَلَيهِ﴾ [المائدة: ٤٨]،

 وأخبر سبحانه بأن التوراة والإنجيل كانتا هدًى للناس قبل محمد ﷺ: ﴿نَزَّلَ عَلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَأَنزَلَ التَّوراةَ وَالإِنجيلَ مِن قَبلُ هُدًى لِلنّاسِ﴾ [آل عمران: ٣-٤]، ﴿إِنّا أَنزَلنَا التَّوراةَ فيها هُدًى وَنورٌ﴾ [المائدة: ٤٤]، ﴿وَآتَيناهُ الإِنجيلَ فيهِ هُدًى وَنورٌ﴾ [المائدة: ٤٦].

فالأنبياءُ يصدِّقُ بعضهم بعضًا، ويتَّبع بعضُهم بعضًا في أصولِ العقائد، كما قال ﷺ : ” … وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ “. [ صحيح البخاري: ٣٤٤٣ ]

وفي هذا دليلٌ على صحةِ القرآن، فوحدةُ المضمونِ الرِّساليِّ تدلُّ على وحدةِ المصدر؛ فالذي أنزلَ التَّوراةَ هو الَّذي أنزلَ الإنجيل، والذي أنزلَهما هو الذي أنزلَ القرآن، كلٌّ من عندِ الله، وفي بيانِ هذا المعنى يقولُ الرَّازيّ: “دلَّ بذلك على صحَّةِ القرآن؛ لأنَّه لو كانَ مِن عندِ غيرِ اللهِ لم يكن موافقًا لسائرِ الكتب، لأنه كان أميًّا لم يختلطْ بأحدٍ من العلماء، ولا تَتلمذَ لأحد، ولا قرأَ على أحدٍ شيئًا، والمفتَرِي إذا كان هكذا امتنعَ أن يَسْلَمَ عن الكذبِ والتَّحريف، فلمَّا لم يكن كذلك ثبت أنَّه إنَّما عرف هذه القصص بوحي الله تعالى [التفسير الكبير: ٧/١٣٠-١٣١]، قال تعالى: ﴿وَلَو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللَّهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلافًا كَثيرًا﴾ [النساء: ٨٢].   

يقولُ مصطفى صادق الرافعي: “منِ الذي يستطيعُ أن يُنكرَ أنَّ كثيرًا من القَصصِ القرآنيِّ كان معروفًا بعضُه عند اليهودِ، وبعضُه عند النصارى، وبعضُه عند العربِ أنفسِهم، وكان من اليسيرِ أن يعرفَه النَّبي ﷺ  -تأمَّلوا-، كما كان من اليسيرِ أن يعرفَه غيرُ النَّبي…”. [ تحت راية القرآن ص١٦٣]

  • ومما يدلُّ على تأثِّر أميّةَ بكتبِ الدِّينِ في بعضِ أشعارِه؛ ماقالَه وصفًا لحَمَلَة العرش، حيثُ يقول:

رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رجلِ يمينِه … والنَّسْرُ لليُسرى وليثٌ مرصدُ

حيثُ يَظهُر فيه بوضوح تأثُّره بالإنجيل، فقد جاء في الإنجيل: « وَحَوْلَ العَرْشِ أَرْبَعَةُ حَيَوَانَاتٍ مَمْلُوءَةٌ عُيُونًا مِنْ قُدَّامٍ وَمِنْ وَرَاءٍ: وَالحَيَوَانُ الأوَّلُ شِبْهُ أسَدٍ، وَالحَيَوَانُ الثَّانِي شِبْهُ عِجْلٍ، والحَيَوَانُ الثَّالِثُ لَهُ وَجْهٌ مِثْلُ وَجْهِ إنْسَانٍ، وَالحَيَوَانُ الرَّابِعُ شِبْهُ نَسْرٍ طَائِرٍ » . [ الإنجيل، رؤيا يوحنا اللاهوتي ٤/٧ ] «انظر ملحق (1) ».

  • لم تزَلْ هناك بقايا للدِّين الصحيحِ في عصرِ الجاهليّةِ ولم ينعدمْ بالكُلِّيَّة:

إنّنا حينَ نُطلقُ القولَ على الفترةِ التي كانت قبلَ النَّبي بأنَّها عصرُ جاهلية؛ فهذا لا يمنعُ من وجودِ بقايا ولو ضئيلةٍ لبعضِ عقائدِ التوحيدِ السليمةِ في أشعارِهم، فهذا زُهير بن أبي سلمى يقول [ التحرير والتنوير ١/٦١٩ ]:

فَلَا تَكْتُمُنَّ اللَّهَ مَا فِي نُفُوسِكُمْ … لِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ اللَّهُ يَعْلَمِ

يُؤَخَّرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْ … لِيَوْمِ الْحِسَابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيَنْقُمِ

  • وهذا أوسُ بن حَجر يقول [ الصناعتين ص ٣١٣ ]:

أَطَعْنَا رَبَّنّا وَعَصَاهُ قَوْمٌ … فَذُقْنَا طَعْمَ طَاعَتِنَا وَذَاقُوا

  • وهذا لَبيدُ بنُ ربيعة يقول [ ديوان لبيد بن ربيعة ص٧٦ ] :

إنَّما يَحْفَظُ التُّقَى الأبْرارُ … وإلى اللهِ يَستَقِرُّ القَرارُ

وإلى اللهِ تُرجَعُونَ وعِنْدَ … اللهِ وِرْدُ الأمُورِ والإصْدارُ

كُلَّ شيءٍ أحصَى كِتابًا وعِلْمًا … ولديهِ تجلّتِ الأسْرارُ

  • وعلى هذا لا نستغربُ من أميةَ المطَّلعِ على الكتب، المثقَّفِ بتلك الثقافةِ الواسعةِ أن يصدُرَ منه مثلُ ذلك. فمعقولٌ إذن أن يقولَ الشعراءُ من الأحنافِ هذا الشِّعر الذي نجِدُ عليه تلك المسحةَ الدِّينيَّة، ولِمَ لا والكتبُ المقدَّسةُ بين أيديهِم تنطقُ بذلك؟، ولِمَ لا تكُونُ تلك الأفكارُ والأشعارُ إرهاصاتٍ سبقَت بعثة النبي ﷺ ومهّدت لها؛ لِعِلْمِ أهلِ الكتابِ وغيرِهم ممَّن قرأَ كتبَهم بأنَّ النّبيَّ الخاتمَ قد أظلَّ زمانُه، واقتربَت بعثتُه؟، كلُّ ذلك يكونُ ولكن: «قد تنكرُ العينُ ضوءَ الشمسِ من رمد».
  • مجردُ وجودِ تشابهٍ بين كلامَينِ لا يعني أنَّ أحدَهما مقتبسٌ من الآخر:

منذ متى كانَ تشابُه الكلامِ دليلًا جازمًا على ضرورةِ وجودِ السرقةِ في الموضوع!، نعم القرآنُ مشابهٌ لكلام العرب؛ لأنه ببساطةٍ نزلَ بلسانِهم، قال تعالى: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]، وجاء موافقًا لما عَهِدَتْهُ العربُ من استعمالِ الكلماتِ والأساليبِ البيانيةِ واللُّغوية حتى يفهموه، فلو نزلَ خلافًا لما اعتادتْهُ العرب من طُرق الإبانةِ عن المعاني؛ لطلبوا مزيدًا من التوضيح،  قال تعالى: ﴿وَلَو جَعَلناهُ قُرآنًا أَعجَمِيًّا لَقالوا لَولا فُصِّلَت آياتُهُ﴾ [فصلت: ٤٤].

 فإن قلتَ : إن في شعرِ أميّةَ نوعٌ من الأخبارِ التي لا تتأتّى بالعقلِ ولا بدّ منها في الاعتمادِ على مصدرٍ موثوق. قلنا لك: قد علمتَ من خبرِ أمية أنه قد قرأَ كتبَ الدين، وصاحَبَ القساوسةَ والرهبان، وتردَّدَ على الكنائس، وطلبَ النُّبوة، فأميّةُ رجلٌ ذو ثقافةٍ واسعةٍ بالأديانِ السماويةِ، ومَنْ هذا حالُه لا يُتعجَّبُ على الإطلاقِ صدورُ مثلِ هذا الكلام منه؛ فكلُّه مبثوثٌ بين صفحات التوراةِ والإنجيل، ولا إشكال في ذلك.

  • لو علمت قريش بذلك لأعلنته:

«ثم إنّ قريشًا ومن لفَّ لفّها ممن عارض الرسول ﷺ لو كانوا يعلمون ذلك ويعرفونُه؛ لما سكتوا عنه، ولقالوا له: إنك تأخذُ من أمية، كما قالوا له: إنك تتعلّم من غلامٍ نصراني كان مقيمًا بمكّة، وإلى ذاك الغلام  أُشِير في القرآن الكريم بقوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل: ١٠٣] » [ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ١٢/٦٨ ]. فهم ينتهزون أي فرصةٍ تسنَحُ لهم لينالوا من القرآنِ الكريم، ويقول د. محمد دراز: «ولنأخذْ في اعتبارِنا موقفَ خصوم النبي ﷺ في هذا الموضوع، فلقد كانوا دائمًا على يقظةٍ لأقلِّ ثغرةٍ ليوجّهوا من خلالها ضربتَهم، ويحوِّلوها إلى سخريةٍ واستهزاء. ألم يكن من الأيسرِ لهم أن يضعوا يده على مسروقاتِه المفضوحة من شعرِ أميّة الذي لم يكنْ قد جَفَّ مِدَادُه، بدلًا من أن يوجّهوا حججَهم في كل اتجاه، وأن يلجؤوا إلى كلِّ افتراض، وصلَ إلى حدِّ وصمِ الرسول بالجنونِ لتفسيرِ ظاهرةِ القرآنِ العجيبة؟!» [ مدخل إلى القرآن الكريم ص١٤٣-١٤٤ ]

  • لو علم أميةُ بذلك لكان أولَ الثائرين:

 ثمّ إن أميّةَ نفسَه لو كان يعلمُ ذلك أو يظنُّ أن محمدًا إنما أخذ منه؛ لما سكتَ عنه وهو خَصمٌ له، منافسٌ عنيد، أرادَ أن تكونَ النُّبوّةُ له، وإذا بها عند شخصٍ آخرَ ينزلُ الوحي عليه، ثم يتبعه الناسُ فيؤمنون بدعوتِه، أما هو فلا يتبعُه أحد. هل يُعقلُ سُكوت أميةَ لو كان قد وجدَ أيَّ ظنٍّ – وإن كان بعيدًا – يفيدُ أن الرسولَ قد أخذَ فكرةً منه، أو من المَوردِ الذي أخذَ أميةُ نفسُه منه؟، لو كان شعَرَ بذلك لنادَى به حتمًا، ولَأعلنَ للناسِ أنه هو ومحمد أخذا من منبعٍ واحد، وأن محمدًا أخذ منه، فليس له من الدعوةِ شيء، ولَكانت قريش وثقيف أولَ القائلين بهذا القولِ والمنادين به. [ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ١٢/٦٨ ]

  • السَّبق التاريخي لشعر أمية قضيةٌ صعبةُ الإثبات:

كان النبيُّ ﷺ وأمية متعاصِرَين فلِمَ لا يكون أميّة هو الذي أخذَ من النبي ﷺ وليسَ العكس كما تقولون؟، أليس هذا احتمالًا قائمًا؟ بل وقويًّا، خصوصًا في بعض أشعارِه التي يظهرُ فيها كُلفة محاكاة القرآن وضعف القوة الشِّعرية، والتي نحلها شعراءُ آخرون ونسبوها إليه. يقول د. دراز: «إلا أنَّه لا يكفي أن يكونَ النّصُّ صحيحًا لكي يمكنَ اعتبارُه مصدرًا للنصِّ المشابِهِ له، وإنَّما يجبُ أن يكونَ سابقًا له في التَّاريخ. ولكن قضيةَ أسبقيةِ شعرِ أمية بالنسبةِ لآياتِ القرآن قضيةٌ مستحيلةُ الحل؛ لأن محمدًا وأميةَ قد عاصرَ كلٌّ منهما الآخر، وهما أيضًا من نفسِ العمُرِ تقريبًا، فضلًا عن أنّ أميةَ عاشَ واستمر في قرضِ الشعر طوالَ ما يقرب من ثماني سنواتٍ بعد نزول آخرِ آيةٍ من سور القرآنِ المكية التي يوجدُ تشابهٌ بينها وبين شِعرِ أمية، بحيث يكونُ من التعسُّف الادّعاءُ بأن هذا الشعرَ كان سابقًا للقرآنِ من حيث التاريخ». [ سابق ]

  • لو صحَّ أن النبيَّ أخذ القرآن من أميةَ لما آمن أهل بيتِ أمية:

فقد أتت أختُه فارعةُ النبيَّ ﷺ مسلمةً بعد فتحِ الطائف، وأنشدت بين يديه شيئًا من شعر أخيها، كما ذكر أهلُ الأخبار والسِّيَر إسلامَ أولادِه حين أسلمت ثقيفُ كلُّها، فابنه القاسمُ ذكره ابن حجَر في الصحابة، وكان شاعرًا، وهو الذي رثى عثمانَ بنَ عفان -رضي الله عنه- بقوله:

لعَمْري لبئسَ الذبح ضحيتم به … خلافَ رسول الله يوم الأضاحي

فطيبوا نفوسًا بالقصاص فإنه … سيسعى به الرحمن سعيَ نجاح

كذلك أسلمَ ابنه ربيعة بن أمية، وهو كذلك مذكورٌ في الصحابة، وابنُه القاسمُ بن ربيعة ولّاه عثمان بن عفان الطائف، وكذلك أسلمَ وهْبُ بن أمية ، وفي إسلام هؤلاء ما يكفي لردِّ هذه الأبطولة، فلو رأوُا القرآنَ أو بعضَه منحولًا من شعر أبيهم لفضحوا ذلك، ولما كانوا في عداد المؤمنين.  [  تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص١١٣-١١٤ ]

  • تنسبون القرآن إلى أمية ، وأميّة يتبرّأ من هذه النسبة؟!

عجبًا للطاعنين في القرآن إذ يدَّعون نسبةَ القرآنِ إلى أميّة، بينما يشهدُ أميّة على صحّةِ القرآنِ فيقول لكفارِ قريش: «أشهد أنّه حق» ، فلِمَ لا يقبلُ القومُ شهادتَه التي تُكذِّب وتنقضُ دعواهم؟!، [ المرجع السابق ] فهذا شرفٌ يُنسب إلى أميّة وهو لا يدَّعيه.

  • ليس القرآنُ مقتصرًا على ذكر أخبارِ الجنة والنار والبعث:

إذا كان أمية قد ذكرَ في شعره أخبارًا عن الجنّة والنارِ والبعثِ = فإن مَوضوعاتِ القرآنِ ليست محدودة بما ذُكِر في شعر أمية، بل زادَ القرآنُ عليها موضوعاتٍ كثيرة، ففي القرآنِ ذِكرٌ للعدل والوفاء، والصّلاةِ والزكاة، والصيامِ والحج، والربا والزنا، والخمرِ والمَيْسر، والزواجِ والطلاق، والأمرِ بالمعروف والنهي عن المنكر، وقَصص الأنبياء والأممِ السابقة، والحياةِ والموت، والإسراء والمعراج، والجهادِ في سبيلِ الله والصبر، إضافةً إلى الجنّةِ والنار والحسابِ والصراطِ والعرش والكرسي. فأين كلُّ هذه الموضوعاتِ في شعر أمية؟!.

وفي القرآنِ ما يزيد عن ستةِ آلاف آية، فلو كان النبي مجرَّدَ ناقلٍ لكلام أميةَ لكانت ستكونُ عددُ آيات القرآن ربما ماْئتين أو ثلاثًا بحدٍ أقصى، أما وقدْ زادت آياته عن الستةِ آلاف، وتناولت موضوعاتٍ كثيرةً جدًا؛ فهذا دليلٌ على عدم النقل.

  • لو صح أخْذُ النبيِّ القرآنَ من أمية لأضافه النبي إلى نفسه دون الله -وحاشاه-:

الذي نعرفه أن كثيرًا من الأدباءِ يسطونَ على آثارِ غيرهم فيسرقونها أو يسرقون منها ما خفَّ حمله وغلَت قيمتُه وأُمِنت تهمته، حتّى أن منهم من ينبش قبورَ الموتى ويلبسُ من أكفانهم ويخرج على قومه في زينةٍ من تلك الأثواب المستعارة [ النبأ العظيم ] ليزداد بها رفعةً وشأنًا، وإلا فما المصلحة التي تعودُ على من يسرقُ أجود البِضاعاتِ الأدبية ثم يسارع في نسبتها إلى الله ويتبرأ من نسبتها إليه؟!.

…. انظر:الجزء الثالث

الملحقات

ملحق(1) :


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 0 / 5. عدد الأصوات 0







مشاركة عبر البريد الإلكتروني