تعزيز اليقين

دلائل الوضع اللُّغويِّ والواقع الاجتماعيِّ الإنسانيِّ على الخبر

  • معنى الخبر ومرادفاته:

إنَّه لَمِنَ المهمِّ لنا ابتداءً أنْ نَعْرِف معنى الخبر كي نؤسِّس على مفهومه وماهيَّته ما يناسب من الدَّلائل الظَّاهرة على حجِّيَّته كمصدر للمعرفة، فالخَبَرُ “وَاحِدُ الْأَخْبَارِ، وَ(أَخْبَرَهُ) بِكَذَا وَ(خَبَّرَهُ) بِمَعْنًى[1]، وهو “الكلام التّامُّ الغير الإنشائيّ”[2]، ويأتي للإفادة بما هو مجهول فيكون “بِمَعْنى العِلْم… وَلِهَذَا سُمِّي الامتحان الْموصَل بِهِ إِلَى العِلْم اختبارا بِمُقْتَضى مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ أَنْ يَقع على الصِّدْق خَاصَّة ليحصل بِهِ مَعْنَاهُ وَهُوَ الْعِلْم، إِلاَّ أَنَّه كَثُر فِي العُرْف للكَلَام الدَّالِّ على وجود الْمخبر بِهِ صَادِقًا كَانَ أَو كَاذِبًا، عَالما كَانَ أَو لم يكن، وَلِهَذَا يُقَال: أَخْبرنِي فلَان كَاذِبًا، والحقيقة الْعُرْفِيَّة قاضية على اللُّغَوِيَّة…”[3]، أيْ أنَّ الخبر هو كلُّ كلام أخبر به المخبِر صادقًا كان أم كاذبًا عالمًا به أم جاهلًا، وَالْخَبَر والنَّبأ كلاهما بمعنى واحد عند العرب فنقول “أخبرني فلان بكذا، وأنبأني فلان بكذا”، وَيَأْتِي أَيْضًا بِمَعْنَى السَّمَاع -أيْ المسْمُوع- والنَّقْل -أيْ المنْقُول- فَنَقُولُ “سَمِعْتُ فُلاَنًا أوْ مِنْ فُلاَنٍ إِذَا أَخْبَرَني، وَنَقَلَ لِي فُلاَنٌ إِذَا أَخْبَرَنِي”، وكَذَا بِمَعْنَى الحَدِيث فَنَقُولُ “حَدَّثَنِي فُلاَنٌ بِكَذَا إِذَا أَخْبَرَنِي” وقد يأتي بِمَعْنَى الكَلاَمِ وَالقَوْلِ…

مِنْ هذا التَّعريف يَتَبَيَّن لنا اقتران القَوْل المخبَر به بصفتين وهما: الصِّدق والكذب، فكما أنَّ المخبِر يوصَف بالصِّدق والكذب فإنَّ خبره يوصف بذلك أيضًا أو بالصحَّة والخطأ أو الغلط.

  • دلالة الوضع اللُّغويِّ على الخبر:

معلوم أنَّ الوضع اللُّغويَّ إنَّما يقع بعد وجود الشَّيء لا قَبْلَه، أيْ أنَّ التَّسمية لاحقةٌ لمسمَّاها لا العكس، ومثاله تسمية الطِّفل فإنَّها لا تتمُّ قبل ولادته بلْ بعدها، وكذلك اصطلاحُهم على بعض العلوم كـ”علم الاجتماع” مثلا، فإنَّ ذات العِلم وتطبيقاته في الحياة سابقة على تسميته حيث أنَّ هذا العِلم وقع الاصطلاح عليه بذلك مؤخرًا بينما كان ظهوره مقارنًا للوجود البشريّ منذ العصور الأُولى التي نشأ فيها أوَّل تجمُّع للكائن البشريِّ.

وعليه، فإنَّ تسمية الخبر خبرًا لاحقةٌ لوجوده على أرض الواقع أيْ أنَّه ظهر في المجتمعات منذ القِدم ثمَّ تمَّ الاصطلاح عليه وضعًا، ذلك أنَّ الخبر هو نَقْلُ عِلم أو معنًى من مُخبِر إلى مُخبَر إليه وهذا النَّقل موجود بوجود الاجتماع الإنسانيّ.

وكذلك فإنَّنا نجد أنَّ مفهوم الخبر الذي هو “الكلام المحتمل للصِّدق والكذب”[4] يدلُّ دلالة واضحة على اعتبار البشر جميعًا لهذا المصدر المعرفيّ في جميع الحضارات وجميع الأزمان، يتبيَّن ذلك من النَّاحية الوضعيَّة التي تعارف النَّاس عليها بوصف القائل أو النَّاقل للكلام إمَّا بالصِّدق وإمَّا بالكذب، فنجد جميع الشُّعوب على اختلاف أصولهم وأعراقهم ولغاتهم متَّفقين على استعمال هذا الوصف، وإثباتُ الصِّفة متوقِّف على وجود الموصوف ومتفرِّع عنه ممَّا يدلُّنا دلالة قاطعة على اعتبار جميع هذه الحضارات البشريَّة للخبر كمصدر لتناقل المعلومات والمعرفة فيما بينهم بغضِّ النَّظر عنْ صِدْق الخبر من كذبه، وإلاَّ لكان التَّعبير بوَصْفَي الصِّدق والكذب مجرَّد وَهْم أو خَيَال غير متحقِّق في الواقع.

هذا من النَّاحية اللُّغويَّة الوضعيَّة المتعارَف عليها بين جميع البشر على اختلاف ألسنتهم، فهو بذلك يبيِّن لنا بحجَّة قطعيَّة أنَّ الخبر معتمَد منذ القديم كمصدر للمعرفة الإنسانيَّة.

  • دلالة الواقع الاجتماعيِّ الإنسانيِّ على الخبر:

ومن ناحية أخرى نجد أنَّ الواقع البشريَّ قائم في معاملاته بين أفراده وجماعاته على التَّواصل الخبريّ حتَّى أنَّه لا يخلو عنه مجال واحد من مجالات الحياة الاجتماعية حيث أنَّ الأفراد إنَّما يتبادلون المعلومات بآليَّة الإخبار والتَّخابر، وهذا يظهر في مجالات مختلفة:

فَفِي مجال التَّواصل البشريّ العامِّ، نرى أنَّ الأخبار اليوميَّة تَنْتَقِل بَيْنَ آلاف بلْ ملايين البشر، فمِنْ ذلك ما يَتَنَاقَلُه أفراد عائلةٍ واحدةٍ مِنْ أنَّ أحدَهم يُخبِر بما وقع معه في يَوْمه أو ما حصل معه من مواقف مُهمَّة سواء في الشَّارع أم في المدرسة أم في الشُّغل…

وبناءً عليه تطوَّر هذا الاستعمال الإخباريُّ حتَّى أصبح ممَّا لا يُنْكِره عاقل لكونه أشهر مِنْ أنْ يُنكَر، فهذه وسائل التَّواصل الاجتماعيّ (فيسبوك/تويتر/واتساب…) قائمة على تناقل الأخبار بَيْن مستعمليها الذين صار عددهم هائلًا في عصر العَوْلمة، بلْ إنَّنا نرى أنَّ الآليَّة الإخباريَّة المعتمدة على التَّناقل الخبريّ كمصدر للعِلم والمعرفة تَكَرَّست وتدَعَّمت أكثر مع ظهور وحضور وسائل الإعلام الحديثة المرئيَّة والمسموعة والمكتوبة، فصار مِنْ بَيْن برامجها المؤكَّدة “نشرة الأخبار” التي نادرًا ما يخلو الإعلام منها، ومعناها إلقاء الأخبار التي مِنْ شأنها أنْ تُنشَر عند متابعي هذه الوسائل الإعلاميَّة، ممَّا لمْ يعد مقبولا مِنْ أحد أنْ يُنكِر هذه المصدريَّة المعرفيَّة الخبريَّة لأنَّه حتَّى لوْ أنكره لكان كمَنْ يُغْمِض عَيْنَيْه عن الشَّمس السَّاطعة في وضح النَّهار حالةَ كونِها تحرق جلده بينما يدَّعي أنَّه لا يبصرها، فكذلك إنْ أنكر الخبر كمصدر للمعرفة فإنَّه لا بدَّ له في ظلِّ هذه العَوْلمة أنْ يكون مِنْ رُوَّاد إحدى الوسائل الإعلاميَّة التي تقوم على نَشْر وتَبَادُل الأخبار سواء شاء أم أبى.

ولعلَّه مِنَ الطَّريف اليوم أنْ ترى الكثير مِنَ الملاحدة الذين ينكرون الاحتجاج بالخبر جلُّ معلوماتهم إنَّما كانت آتية مِنْ خبر أيضًا.

لذلك كان إنكار الخبر بكونه مصدرًا للمعرفة مجرَّد مكابرة لا غير، كمَنْ يسبح في البحر ويقول أنا لا أصدِّق بوجود أيِّ بحر…

ولعلَّنا نضرب مثالا حياتيَّا يستعمله جميع البشر، فإنَّنا نعلم أنَّ بعض النَّاس ممَّنْ لم ندرك حضورهم ووجودهم بيننا لكنَّنا مع ذلك نعلم يقينًا أسماءهم وكثيرًا مِنَ المعلومات عنهم، فالواحد منَّا قد يموت أحد أقاربه قبل أنْ يولد هو لكنْ حينما نسأله عَنْه نجده يقرُّ بوجود هذا القريب بلْ ويعرفه معرفة جيِّدة كان قد جمعها مِنْ بعض المحادثات مع أهله الذين عاصروه كما لوْ أنَّه عاصره بنفسه…

وأيضا فإنَّنا نعلم قطعًا وجود كثير مِنَ البُلدان ممَّا لم نَزُرْه أو نُشَاهِدْه بأعيُنِنَا بما لا يَدَع عندنا ذرَّة شكٍّ بوجود مثل تلك البلدان التي إنَّما ثبت عِلمنا بها ومعرفتنا بوجودها بمجرد الخبر سواء كان الخبر منقولًا بصريًّا أم سماعيًّا أم كتابيًّا، ففِي الحالات الثَّلاث إنَّما هو مجرَّد خبر…

إضَافَةً إلى ذلك نَجِد أَنَّ الإنسان بطَبْعِه يَتُوقُ إلى إقامة العَدْل وإحْقَاقِ الحَقِّ بالدَّلاَئِل والبَرَاهِين وَيَسْتبعِد الظُّلْم والتَّعَدِّي كَيْ يَحْيَا حياةً آمِنةً مُستَقِرَّةً قِوامُها الأُخُوَّة والمحبَّة والتَّكَافُل الاجتِماعِيّ لذلك أَحْدَث النَّاسُ مُنذ القَديم مَجَالس للتَّحاكم والتَّقَاضِي في الأُمُور المتَنَازَع حَوْلَها، وقد صَارَ في عَصْرِنا مِنْ مُقَوِّمَات الحَيَاة وُجُود مَحَاكِم تَفْصِل بَيْنَ النَّاس فيما اخْتَلفُوا فِيه أوْ فيما يَدَّعُونَه عَلَى بَعضِهم البَعْض، وإنَّ مِنْ بَيْن الأُمور التي يَقْتَضِيها الحُكْم السَّلِيم والقَضَاء القَوِيم أنْ يكُون لِكُلِّ مُدَّعٍ شُهُودٌ على إِخبَاره أوْ ادِّعَائِه، فهَذَا يَدَّعي أَنَّ فُلانًا ضَرَبَه وهَذَا يَدَّعِي أَنَّ فُلاَنًا سَرَقَ مَالَه وذَلِك يَدَّعي أَنَّ فُلانًا اغتَصَب أَحَد مُمْتَلَكَاتِه وتِلْكَ تَدَّعِي أَنَّ زَوْجَهَا يَحْرِمُها مِنْ أَبْسَطِ حُقُوقِها بلْ ويُعَنِّفُها…

كُلُّهُم يَقِفُون أَمَام القَاضِي فيَطْلُبُ مِنْ كُلِّ واحدٍ منهم شَاهِدًا أوْ شُهُودًا يَشْهَدُون على صِحَّةِ أَخْبَارِهِم وادِّعَاءَاتِهِم فيَحْكُم بما اجْتَمَع لَدَيْه مِنْ حُجَجٍ وَمُعْطَيَات على هَذَا أوْ ذَاكَ… ولَمْ نَسْمَع يَوْمًا أَحَدًا اعْتَرَضَ على اسْتِعْمَال الخَبَر والشَّهَادَةِ كَدَلِيلٍ مَعْمُولٍ بِهِ في الوَاقِع الإِنسَانِيّ، بلْ حَتَّى لَوْ حَصَلَ وأَنْكَرَه لَأَلْزَمَه القَاضِي به حين المحَاكَمَةِ…

والغَرِيبُ مِمَّنْ يُنْكِر مصدريَّة الخبر بينما يُقِرُّ بوجود مخابرات دوليَّة تقوم على الإِدلاء بالمعلومات السِّريَّة إلى الجهاز الأمنيِّ لكلِّ دولة، بلْ إنَّ أقوى البلدان هي تلك التي تمتلك أَمْهَر أجهزة المخابرات وهذا ممَّا لمْ تُخالف فيه أيُّ دولة سواء كانت دينيَّة أم لا دينيَّة بلْ إنَّهم يُسارعون في معرفة كلِّ أسرار خُصومهم في جميع المجالات السِّياسيَّة والعسكريَّة والاقتصاديَّة… ولَوْ كان الخبر غير معتَبَر عند هؤلاء لما كان لجهاز المخابرات أيُّ وجود ولا أيُّ أهمِّيَّة…

والأمثلة على ذلك أكثر مِنْ أنْ تُحصَى لشُموليَّة اعتماد الخبر كمصدر معرفيٍّ في جميع المجالات للاجتماع الإنسانيّ.

  • تهافت إنكار الخبر ونقض حجج المنكرين:

إنَّ الإنسان لا يَجِدُ مَنَاصًا -مَهْمَا عَاند أوْ جَحَدَ- مِنْ أنْ يُصدِّق بالخبر بلْ ويَعْتَمِدَه كمصدر أساسيٍّ للمعرفة التي يحتاجها في جميع شؤُون حياتِه.

وَمِنْ هُنا لَوْ فَرَضْنا جدلاً أنَّه يُمكِنُنَا الاستغناء عنْ مَصْدَرِيَّة الخبر لَوَجَدْنا أنَّ هذا الشَّخص الذي هكذا حاله لا يستطيع العَيْش في هذا العالَم لِمَا تَتَوَقَّف عليه حياتُه وحياةُ غيره على الأَخْذِ بالخَبَر. فَلَوْ أنَّه كان يَدْرُس كتلميذ أو طالب وأخبره أحد زُمَلائه بفترةِ امتحاناتٍ في الأيَّام المقبلة فَلَمْ يُصدِّقه لِعَدم اعتباره واستناده على الخبر في المعرفة فإنَّه سَيَفْشَل ويَسْقُط ويَبْقَى طِيلَة حياته وهو في ذات الفَصْل الدِّراسيِّ ولَنْ يَتَخرَّج حتَّى لوْ صَار عُمره في التِّسعين -هذا إنْ لمْ يَقُومُوا بِطَرْدِه وفَصْلِه-.

أمَّا إنْ تَخَرَّج وتَحصَّل على وظيفة فَأَخبره أحد زُملائه أنَّ مدير المصْنَع أوْ الشُّغل يُريد مُقَابَلَتَه فَلَمْ يَلْتَفِت إلى خبره ولمْ يَذْهَب إلى المدِير حتَّى لَوْ أَرْسَل لَهُ جَميع العُمَّال فَلَنْ يُصَدِّقهم وَلَكَانَ مَصِيرُه الطَّرْد…

وكذا لَوْ نبَّهَه أحَدُ المارَّة في الطَّريق أنَّ سيَّارةً ستَدْهسُه لكنَّه واصل غير مبالٍ بخبره لَلقِيَ حَتْفَه بلا شكٍّ إنْ كان الخبر صَحِيحا، وهذا المثال يُبيِّن لَنَا اضْطِرَارَ الإنسان إلى الأخذ بالخبر فإنَّ في مِثْل هذه الحالة نجد أنَّ مَنْ تمَّ تنبيهُه بذلك سَيَنْتَبِه ويَلْتَفِت إلى المكان الذي أشار إليه المخبِر لا شُعُوريًّا دُون وَعْيٍ منه أوْ انتظارِ دَرْسِ قرارِ الالتفات والتَّثبُّت أوْ النَّظر العقليِّ في هلْ أنَّه عليه أنْ يعتبر الخبر كمصدر للمعرفة أم لا؟…، فهذا التَّصرُّف الخالي مِنَ التَّفكير يدُلُّنا على بَدَاهَة وفِطْريَّة اعتبار الخبر وتصديقه حتَّى عند مَنْ يُنكِرُه في الموَاقِف والحالاَت العاديَّة.

ثُمَّ نُوَاصِل الرِّحلة مع صَاحِبنا حَيْثُ أنَّه مرِض فحُمِل إلى الطَّبيب فَعَايَن حالته الصِّحِّيَّة وأخبره بأنَّه مُصَابٌ بنوع ما مِنَ الأمراض وأوْصَاه بأَنْ يشترِيَ دواءً معيَّنًا، لكنَّه لمْ يَكُن يَعتَبِر الخبر مصدرًا للمعرفة والعِلْم فَلَمْ يخضع لكلام الطَّبيب وقال في نفسه لاَ بُدَّ مِنْ تَجرِبة التَّحاليل تَجرِيبًا ذاتيًّا دُون الحَاجة إلى مُخبِر…

ولربَّما مات بعض أهله فأخبره أحد النَّاس بذلك فلم يَأْبَه لخبره…

هذه أمثلة مُزْعِجة ومُملَّة -وغيرها كثير-، وإنَّما سُقْتُها لبيان عدم استقامة حياة المنكر لحجِّيَّة المعرفة الخبريَّة وبيان أهمِّيَّة الخبر بلْ وجَوْهَرِيَّته في المعرفة الإنسانيَّة إذْ كان إنكار ذلك ممَّا قد تتوقَّف لأجله حياة الإنسان في جميع المجالات الحياتيَّة الخاصَّة والعامَّة…

وهذا ما يُبَيِّن لَنَا أهمِّيَّة الخبر مِنَ النَّاحِيَتَيْن الموجِبَة والسَّالبة في حياة كلِّ فَرْدً في ذاته أو في مُجتَمَعِه.


يتبع..

https://almohaweron.com/alkhabar-masdr-marfi3/

لقراءة المقالات السابقة من  سلسلة الخبر مصدر معرفي:

اضغط هنا


[1] زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي (المتوفى: ٦٦٦هـ) كتاب: “مختار الصحاح” -ص٨٧- المحقق: يوسف الشيخ محمد الناشر: المكتبة العصرية – الدار النموذجية، بيروت – صيدا الطبعة: الخامسة، ١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م عدد الأجزاء: ١.

[2] محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (المتوفى: بعد ١١٥٨هـ) كتاب: “موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم” -ج١ص٧٣٥- تقديم وإشراف ومراجعة: د. رفيق العجم تحقيق: د. علي دحروج نقل النص الفارسي إلى العربية: د. عبد الله الخالدي الترجمة الأجنبية: د. جورج زيناني الناشر: مكتبة لبنان ناشرون – بيروت الطبعة: الأولى – ١٩٩٦م. عدد الأجزاء: ٢.

[3] بن موسى الحسيني القريمي الكفوي (أبو البقاء الحنفي) (المتوفى: ١٠٩٤هـ) كتاب: “الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية” -ص٤١٥- المحقق: عدنان درويش – محمد المصري الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت سنة النشر: عدد الأجزاء: ١.

[4]  علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني (المتوفى: ٨١٦هـ) كتاب: “كتاب التعريفات” -ص٩٦- المحقق: ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر الناشر: دار الكتب العلمية بيروت –لبنان الطبعة: الأولى١٤٠٣هـ -١٩٨٣م عدد الأجزاء: ١.

0

الكاتب: سليم الحفيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى