شبهات حول الحدود الشرعيّة.

* أنواع الخطأ الأكثر انتشاراً هي:

أ. توجيه الأدلة على وجه يخالف السياق (الرابع).

مثال ذلك: إنكار حد الرجم استدلالاً بقول الله تعالى “فإذا أُحصنّ فإن أتين بفاحشة فعليهن نصفق ما على المحصنات من العذاب” وذلك بتفسير المحصنات في الآية بالمتزوجات، وهذا محتمل للصحة في ذات اللفظ، ولكنه يخالف سياق الآية، فيكون تفسيراً خاطئاً، فإن أول الآية يبيّن أن المراد بالمحصنات فيها: الحرائر، وليس المتزوجات، لأن الله حث على نكاحهن بقوله: “ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات”

ب. الانتقاء غير الموضوعي من الأدلة المساقة في باب واحد لا يُفهَم إلا بمجموعها (الخامس).

مثال ذلك: الاستدلال بقول الله تعالى: “لا إكراه في الدين” على إسقاط عدد من العقوبات والأحكام الملزمة كعقوبة الردة، وهذا فيه إلغاء لسائر نصوص الباب التي تبين حدود معنى عدم الإكراه الوارد في الآية، فإن له حدوداً يتفق عليها المخالف، فجلد الزاني-على سبيل المثال-  المنصوص عليه في القرآن فيه إكراه على العفة من بعض الوجوه، وهذا معنىً دينيّ.


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 5 / 5. عدد الأصوات 1







مشاركة عبر البريد الإلكتروني