انتشار أصول الخطأ بحسب نوع الدليل

بعد بيان خارطة انتشار أصول الخطأ على أبواب الشبهات المعاصرة، فسأبين باختصار خارطة أخرى كذلك، وهي انتشار أصول الخطأ على أنواع الأدلة، وهذا كله من باب تسهيل الوقوف على مغالطات المشككين في الإسلام بتنوع طرق كشف الخطأ واختلافها.

أنواع الأدلة:

تعود عامة الأدلة التي يبني عليها العقلاء دعواهم إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: الدليل الخبري.

النوع الثاني: الدليل العقلي (ويُمكن أن يُدرَج الفطري في بعض صوره).

النوع الثالث: الدليل الحسي أو التجريبي.[1]

وكل نوع منها يُمكن أن يقع فيه جميع أصول الخطأ العشرة المتقدم ذكرها، غير أن الاستقراء يدل على تفاوت وقوعها قلة وكثرة بحسب نوع الدليل الذي يعتمد عليه أصحاب الشبهات.

[1] ليس المراد حصر كل طرق الأدلة، وإنما عامة ما يدور عليه الاستدلال.

أولاً: أصول الخطأ الأكثر انتشاراً في الشبهات المبنيّة على الدليل الخبري:

ثانياً: أصول الخطأ الأكثر انتشاراً في الشبهات المبنيّة على الدليل العقلي:

ثالثاً: أصول الخطأ الأكثر انتشاراً في الشبهات المبنيّة على الدليل الحسي والتجريبي:

 


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 0 / 5. عدد الأصوات 0







مشاركة عبر البريد الإلكتروني