لم ينعقد عزمي على كتابة ما مضى من وسائل كشف الخطأ في الاستدلال عامة، وفي الشبهات الفكرية خاصة، إلا بعد أن رأيت أنّ أكثر ما هو مكتوب في باب المغالطات وأخطاء الاستدلال لا يُوصل إلى نتيجة مثمرة في التعامل مع الإشكالات العقدية والفكرية.
وقد اختصرتُ العبارة، وأكثرتُ من الأمثلة، واجتهدت في الاقتراب مما يفيد معرفته لا ما يؤدي إلى بلادة الأذهان وكساد الفكر كما في بعض الكتابات التي تُعرّف المعروف وتوضح الواضح وتعقد السهل وتطيل الطريق.

وقد يجد بعض رواد البرامج التأهيلية للدعاة إلى الإسلام فيه ما ينفع، ويمكنهم أن يضربوا من الأمثلة على أصول الخطأ ما يتوافق مع المجال الدعوي الذي يشتغلون به.

وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذا الكتاب وأن يجعله ذخرا للمدافعين عن دينه وشريعته، ثم أسأله أن يجعله ذخراً لي عنده.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي عن صحابته الغر الميامين.


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 0 / 5. عدد الأصوات 0







مشاركة عبر البريد الإلكتروني