أصول الخطأ في الاستدلال عند المشككين في الإسلام

 

       بعد التأمل في الخطوات السابقة وتفكيكها وتجزئتها، يُمكِن لنا أن نستخرج منها أصول الخطأ في الاستدلال الواقعة في الشبهات الفكرية المعاصرة، مع العلم بأن هذه الأصول من الغلط ليست خاصة بباب الشبهات الفكرية بل هي شاملة لعموم مقامات الاستدلال في مختلف الموضوعات.

 

أصول الخطأ في الاستدلال: 

١- إطلاق الدعاوى دون أدلة تثبتها.

٢– بناء النتائج على أدلة غير ثابتة في نفسها أو إطلاق الدعاوى على مقدمات وتصورات فاسدة يُتوهم أنها مقدمات صحيحة وليست كذلك.

٣– بناء النتائج على أدلة لم تُفهَم على وجهها الصحيح.

٤– توجيه الأدلة على وجه يخالف السياق.

٥– الانتقاء غير الموضوعي من الأدلة المُساقة في باب واحد (الأخذ بالمتشابه وترك المحكم).

٦– عدم وجود معيار مطّرد في اعتبار الأدلة، فيُستدَل بدليل في بابٍ ويُسقَط اعتباره في باب آخر دون اعتبار منهجي.

٧– انتفاء التلازم بين الدليل والمدلول.

٨– عدم اعتبار الأدلة المُعارضة الراجحة.

٩– السفسطة وإنكار الضروريات.

١٠– عدم فهم حقيقة قول المُخالف (عدم فهم أقوال أهل الإيمان والسنة )

 

0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى