إذا تأملنا في الشبهات الفكرية المعاصرة باحثين عن مواقع أصول الخطأ العشرة فيها، فسنجد أن وقوعها يتفاوت كثرة وقلة بحسب كل باب من أبواب الشبهات، ومعرفةُ ذلك تختصر كثيرا من الجهد، فإن المتخصص في باب معين -كحجية السنة مثلاً- إذا عرف أبرز أصول الخطأ المتعلقة ببابه مما يثيره المشككون سهّل له ذلك الرد عليها وقرّبَه.

  وفي هذه الخارطة سأجتهد في بيان أكثر أصول الخطأ انتشاراً بحسب كل باب من أبواب الشبهات المعاصرة، واعتمدت في بيان الأبواب على ما كتبتُه في (سابغات) وذلك على النحو التالي:

 تَعُودُ الشُّبهات المعاصرة المثارة ضد الإسلام وثوابته إلى نوعين:

الأول: شبهات مثارة ضد أصل الإسلام.

الثاني: شبهات مثارة ضد ثوابت الشريعة دون أصل الإسلام.

فأما النوع الأول فيشمل أربعة أبواب:

الباب الأول: شبهات حول وجود الله وكماله والحكمة من أفعاله:

الباب الثاني: شبهات حول القران الكريم.

الباب الثالث: شبهات حول الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

الباب الرابع: شبهات حول التشريعات الإسلامية

النوع الثاني من أنواع الشبهات الفكرية المعاصرة:

شبهات يُراد بها الطعن في ثوابت الشريعة دون أصل الإسلام.

وتشمل خمسة أبواب:

الباب الأول: شبهات حول السنّة النبويّة.

الباب الثاني: شبهات حول الصحابة.

الباب الثالث: شبهات حول الإجماع.

الباب الرابع: شبهات حول الحدود الشرعيّة.

 


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 0 / 5. عدد الأصوات 0







مشاركة عبر البريد الإلكتروني