شبهات حول الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

* أنواع الخطأ الأكثر انتشاراً هي:

أ. إطلاق الدعاوى دون أدلة ثبتها (الأول).

مثال ذلك: ادّعاء زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية رضي الله عنها في نفس اليوم الذي قُتِل فيه زوجُها قبل استبرائها، وهذا افتراء.

مثال آخر: الادعاء بأن الذي شقت الملائكة صدره إنما هو أمية بن أبي الصلت وليس النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا محض كذب.

ب. بناء النتائج على أدلة غير ثابتة في نفسها (الثاني).

مثال ذلك: الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم بدعوى أنه قتل إحدى المرتدات -وتُدعى أم قرفة- بطريقة وحشية وذلك بأنْ شقها نصفين، وهذا غير صحيح من جهة الإسناد فضلا عن نكارة متنه. 

ج. انتفاء التلازم بين الدليل والمدلول (السابع).

مثال ذلك: الاستدلال بحادثة بحيرا الراهب على أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ منه تعاليم الإسلام والقرآن، وهذا يتضمن عددا من أصول الخطأ، منها مخالفة السياق الذي فيه اعتراف بحيرا بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وانتفاء التلازم بين وقوع اللقاء وحصول التعلّم فيه، فاللقاء كان مرة واحدة في غير مكة وفي وقت يسير كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم غلاماً صغيراً، وهذا كله بالتنزل الجدلي في كون أصل القصة صحيحا، والصواب أن أصلها ضعيف من جهة الثبوت سنداً، والله أعلم.

د. عدم اعتبار الأدلة المعارضة الراجحة (الثامن).

وذلك بعدم اعتبار دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وهي بالمئات مع تنوعها وتكاملها.


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 0 / 5. عدد الأصوات 0







مشاركة عبر البريد الإلكتروني