[كنتُ فعلًا أُفكِرُ جديًّاً في الانتحار، لأني كنتُ أعلمُ أن باقي الأديان إمّا محرّفة أو ليست أديان من خالقي وخالق الكون.

وكنت أقول:

  لا أعلم الغاية من وجودي، وإذا عشت لأمتع نفسي عاجلاً أم آجلًا فإن المتعة  ستنتهي!

وكنت أقول أيضًا:

الذي خلقني تركني – وحاشاه- نظرًا لطبيعة الحياة التي أمر فيها بصعاب، وكان يصيبني الإكتئاب جدًا.

وكنت قبل أن أسمع الشبهات أصبِّرُ نفسي بأن هذه ليست إلا دنيا، والله خلقنا ليختبرنا؛ إذ البحث عن الراحة في الدنيا ليس منطقيًا.  

تخيل!    

كان هذا حالي قبل أن أسمع الشبهات، بعد سماعها فرق كبير جداً؛ بعد سماعها فكرتُ جديًا في الانتحار، وقررت أني لو لم أسمع جوابات مقنعة في موقع المحاورون سأنتحر، وبحمدالله كانت إجاباتك مقنعة! 

                   أقول لك هذا لتعلم ثوابك عند الله ] أهـ

هذه رسالة كُتبت بعد حوارٍ في الموقع..


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 4.2 / 5. عدد الأصوات 13







مشاركة عبر البريد الإلكتروني