الركيزة الأولى:
دلائل القرآن على حجية السنة

إن أعظم ما ينطلق منه أهل العلم لإثبات حجية سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم هو القرآن الكريم، ولا يكاد يخلو كتاب من الكتب المؤلفة في هذا الباب من الاستشهاد بآياته على مكانة السنة وحجيتها.

والمتأمل لدلائل القرآن على حجية السنّة يجد أنها تُثبت معنيين شريفين جليلين، فيهما الرد على مختلف الطوائف المنكرة للسنة، سواء أكان إنكارهم لها من جهة أصلها، أو من جهة طريقة نقلها.

ولا ينبغي الاقتصار في الاستدلال على حجية السنة بالقرآن على معنىً واحد منهما، بل لا بد من العناية بإثبات المعنيين كليهما؛ إذ بتكاملهما تنقطع حجة كل منكر للسنة أو مشكك فيها.

والمعنيان هما:
الأول: دلالة القرآن على أصل حجية السنة.
المعنى الثاني: دلالة القرآن على دوام حجيتها.

ويُمكن إثبات هذين المعنيين من خمسة طرق، ثلاثة منها تعود إلى المعنى الأول، والبقية عائدة إلى الثاني:

الطريق الأول: دلالة الأوامر القرآنية العامة بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، مع إطلاق الطاعة دون تقييد.
الطريق الثاني: دلالة القرآن على أن السنة وحي.
الطريق الثالث: دلالة القرآن على أن السنة بيان له.
الطريق الرابع: دلالة القرآن على حفظ السنة.
الطريق الخامس: لزوم حفظ بيان القرآن.

 

الطريق الأول

الطريق الثاني

الطريق الثالث

الطريق الرابع

الطريق الخامس

 


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 5 / 5. عدد الأصوات 2







مشاركة عبر البريد الإلكتروني