عرض ونقد

معنى الدينِ في المفهومِ الإسلاميِّ والمفهومِ الغربيِّ..

قراءةٌ في إشكالاتِ الترجمةِ

  • المعنى اللغوي للدين: 

 في اللغةِ العربيةِ، تُشتقُ كلمةُ “دِين” من الفعلِ دانَ بمعنى خضَعَ وانقادَ وأطاعَ، لذا فالدِّينُ هو جنسٌ من الانقيادِ والخضوعِ والطاعة والمصاحبة، واللهُ هو الدَّيّانُ أي القهارُ والقاضي والحاكمُ والمُجازي الذي لا يُضيعُ عملًا، بل يجْزي بالخيرِ والشرِ، ففي الدينِ عزةٌ ومذلةٌ.

وقد أفردَ المرحومُ الشيخُ محمدٌ عبدُ اللهِ درازُ فصلًا لتعريفِ الدينِ في كتابِه الذي يُعدُّ أوَّلَ دراسةٍ منهجيةٍ في تاريخِ الأديانِ في العصرِ الحديث، واسمُه: الدينُ: بحوثٌ ممهِّدةٌ لدراسةِ تاريخِ الأديان [1]

ويرى خزعلُ الماجدي[2] أنَّ الكلمةَ العربيةَ (دِين) مشتقةٌ من الأكاديةِ Den والتي تَعني القضاءَ والحسابَ، وأنَّ الكلمةَ الأكاديةَ مشتقةٌ من السومريةِ (أور) التي تعني المدينةَ؛ لأنَّ المدينةَ كانتْ هي دارَ القضاءِ والعدالةِ. وعنها أخذتِ الآراميةُ Dino بمعنى القاضي أو الدَّيَّان. والطريفُ أنَّ “أور” السومريةَ انتقلتْ إلى اليونانيةِ بمعنى المدينةِ والقضاءِ والسياسةِ والشرطةِ – فقد تُرجمت إلى polis وعنها تشكَّلتْ Policy, politics, وفي اللاتينية كلمةُ  religio  تعني الانقيادَ والطاعةَ، وهو معنى مقاربٌ للمعنى العربيِّ، ومنه اُشتُقتْ الكلمةُ الإنجليزيةُ [3] Religion

  • المعنى الاصطلاحي للدين:  

هذا عن الأصولِ اللُغويةِ للكلمةِ، فماذا عن معناها الاصطلاحيِّ؟

هنا نجدُ اختلافًا كثيرًا بين الباحثينَ في مجالِ الدراساتِ الدينيةِ؛ لأنَّ الوصولَ إلى تعريفٍ جامعٍ مانعٍ للكلمةِ يكادُ يكونُ مستحيلًا.

البعضُ قالَ عنِ الدِّينِ: علاقةٌ رُوحية مع كائنٍ غيبيٍّ [4]، والبعضُ قالَ إنَّه إيمانٌ بما لا يُرى (الغيبيات)، والبعضُ قال: إنَّه طقوسٌ تُؤَدَّى بنظامٍ معينٍ لتحقيقِ السلامِ الداخليِّ[5]، والبعضُ قالَ: إنَّه قانونٌ يتبعُه الناسُ بِناءً على توجيهٍ رُوحيٍّ من قادةٍ يتعاملونَ مع غيرِ المنظورِ، والبعضُ رآه الاعتقادَ بالقدرةِ على التواصلِ مع كائناتٍ غيرِ مرئيةٍ [6].
وكلُّ هذه التعريفياتِ يُطلقُ عليها تعريفاتُ المحتوى  substantive definitions  أي التي تحاولُ تحديدَ محتوى الدينِ، وتُجْمِعُ معظمُها على أنَّ مادةَ الدينِ هي الإلهياتُ Theology (العقيدة) و الطقوسُ Liturgy (العبادة) والأساطيرُ mythology (القصص) والرموزُ  symbols (الشعائر).

هناك تعريفاتٌ أخرى تعتمدُ وظيفيةَ الدينِ وفائدتَه [7]  functional defnitions  وهي ترى أنَّ الدينَ هو ممارساتٌ  بغرضِ تحقيقِ الراحةِ النفسيةِ [8]، أو بغرضِ تخديرِ العقلِ عنِ الإحساسِ بالآلامِ – وبه قالَ ماركس إنَّه أفيونُ الشعوبِ- وربما بغرضِ التكيُّفِ مع حالةٍ مرضيةٍ – وبه قالَ فرويد في التحليلِ النفسيِّ–[9]، أو بغرضِ تحقيقِ منفعةٍ روحيةٍ اجتماعيةٍ – وبه قالَ إيميل دوركايم [10]– أو بغرضِ التوصُّلِ إلى الحقيقةِ الكليةِ والمصدرِ الأزليِّ للمعرفةِ – وبه قال مرتسيا إلياده [11]، أو بغرضِ تحقيقِ منافعَ في الشأنِ الخاصِّ بعيدًا عن مجالِ عملِ الدولةِ – وبه قال هابرماس[12].

والمشكلةُ في كلِّ هذه التعريفاتِ أنَّها – كلَّها – غيرُ جامعةٍ لكلِّ جوانبِ الدينِ (الروحيةِ والاجتماعيةِ والشخصيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ ..إلخ)، كما أنَّها غيرُ مانعةٍ لدخولِ أشياءَ أخرى تحققُ الأغراضَ نفسَها ولا يُطلقُ عليها أديانٌ مثل: اليوجا والفلسفةِ والتأملاتِ والولاءِ المُطلقِ لشخصٍ أو هيئةٍ أو مؤسسةٍ. وهذا ما جعلَ المتخصصينَ في الدراساتِ الدينيةِ الحديثةِ يقولون إنَّ (religion) هو مصطلحٌ وضعَه الأكاديميونَ لدراسةِ ظاهرةٍ بشريةٍ، وكلٌّ يعرِّفُهُ بما يخدمُ أغراضَه، وبالتالي لا يُوجد شيءٌ اسمُه religion

المشكلةُ الثانيةُ: هي أنَّه قد وقَرَ في العقلِ الجمعيِّ الغربيِّ – والذي نشأتْ فيه الدراساتُ الدينيةُ الحديثةُ- فَصْلُ الدينِ عنِ الحياةِ وعنِ الشأنِ العامِ. فمعَ التطوراتِ التاريخيةِ والفكريةِ التي بدأتْ في القرنِ الخامسِ عشر ووُضِعتْ بذرتُها في عصرِ النهضة، ثمَّ أنبتتْ ثمرتَها في عصرِ التنويرِ؛ مما أدَّى إلى الثورةِ الفرنسيةِ والثورةِ الصناعيةِ والرومانتيكيةِ وفلسفاتِ هيوم وكانت، تمَّ عزْلُ الدينِ عنِ الشأنِ العامِ تمامًا، وصارتْ كلمةُ  religion  تَعني الاعتقادَ الشخصيَّ والممارساتِ الرُّوحيةَ الفرديةَ والجماعيةَ التي تتمُ في هياكلِ العبادةِ ولا تخرجُ منها. وهذا المعنى للدينِ يخالفُ بشكلٍ أساسيٍّ المفهومَ الإسلاميَّ الذي يرى أنَّ {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. كما أنَّ الثورةَ على سلطةِ رجالِ الدينِ في الغربِ كانتْ متوافقةً مع طبيعةِ الكتبِ المقدسةِ التي تفصلُ بين ما لله وما لقيصر، أمَّا الدينُ في المفهومِ الإسلاميِّ ليسَ به مثلُ هذا الفصلِ، بل إنَّ العلمانيينَ العربَ أنفسَهم يعترفونَ أنَّ الإسلامَ دينٌ علمانيٌّ بطبعِه – بمعنى أنُّه لا ينفصلُ عن العالمِ والحياةِ كما كتبَ ذلك محمدٌ عابدٌ الجابريُّ لحسن حنفي في حوارِ المشرقِ والمغربِ[13].

  • إشكالات الترجمة : 

هذا التحوُّرُ في معنى religion  في التجربةِ الغربيةِ جعلَ كلمةَ (دين) العربيةَ لا تتطابقُ مع دلالاتِ كلمةِ  religion  الغربيةِ، بل إنَّ كثيرًا من المسلمين في الغربِ يحبونَ استخدامَ كلمةِ  faith بدلًا من  religion ويرونها معبرةً بشكلٍ أفضلَ عن معنى الدينِ أكثرَ من  religion  التي تشوهت، والبعضُ الآخرُ – خاصةً الخطباء- يستخدمون الكلمةَ العربيةَ فيقولون   The deen of Islam  للتأكيدِ على المعاني الثقافيةِ الشاملةِ التي تخالفُ ألفاظَ المفهومِ الغربيِ.

إذا تبينتْ لنا هذه الفروقُ الكبيرةُ بين دلالاتِ (دين) العربيةِ و(religion) الإنجليزيةِ، بقي أنْ نرى تصرَّفَ المترجمينَ عند تناولِ الآياتِ التي ذُكِرَ فيها الدينُ، وسنركِّزُ هنا على آيةٍ واحدةٍ مفصليةٍ، هي الآيةُ الثالثةُ من سورةِ الزمرِ: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}

Sahih International: Unquestionably, for Allah is the pure religion.

Pickthall: Surely pure religion is for Allah only.

Muhammad Sarwar: The religion of God is certainly pure.

Mohsin Khan: Surely, the religion (i.e. the worship and the obedience) is for Allah only.

?Arberry: Belongs not sincere religion to God

.Ghali: Verily the faithful religion is for Allah

The Study Quran: Behold! Unto God belongs the pure religion.

Jusur: Undoubtedly, faithful religion is due to Allah.


نلاحظُ أنَّ ثمانيةً من المترجمينَ استخدموا كلمةَ religion واختلفوا في ترجمةِ (الخالص) فترجموها بصفاتٍ مختلفةٍ تشيرُ للنقاءِ والأمانةِ والإخلاصِ  pure, faithful, sincere لكن نلاحظُ أنَّ “مُحسن خان” أدركَ أنَّ كلمةَ religion  بها إشكاليةٌ فزادَ بين القوسينِ تفسيرًا لها بأنَّها العبادةُ والخضوعُ والطاعةُ. كما نلاحظُ أنَّ تركيبَ الجملةِ تَباينَ بينهم؛ فمنهم من فَهِمَ (ألا) بمعنى التأكيدِ؛ فترجمَها ب  surely, unquestionably, certainly, verily   ومنهم من فهمَها بمعنى الاستفهامِ التقريريِّ بمعنى (أليسَ للهِ الدينُ الخالصُ؟) فترجمَها بتركيبٍ استفهاميٍّ كما فعلَ أربري، ومنهم من فهمَها بمعنى أداةِ التنبيهِ (وهي للحثِّ والتحضيضِ) فترجمَها ب behold أي اسمعوا وانتبهوا كما فعلَ سيدٌ حسينٌ نصرٌ.

Yusuf Ali: Is it not to Allah that sincere devotion is due.

Shakir: Now, surely, sincere obedience is due to Allah (alone).

AbdulHaleem: so, worship God with your total devotion: true devotion is due to God alone.

أمَّا هؤلاءِ المترجمونَ الثلاثةُ فابتعدوا عن كلمةِ  religion تمامًا، واستعاضوا عنها ب  devotion  وهو اختيارُ يوسفَ عليِّ -الذي ترجمَ الآيةَ في صيغةِ الاستفهامِ-، وكذلك عبدُ الحليمِ الذي استأنفَ الآيةَ بربْطِها بالآيةِ السابقةِ التي تنتهي بـ {فاعبد الله مخلصًا له الدين}، وكلمةُ devotion  تعني الإخلاصَ والتفريدَ بالولاءِ وهي مناسبةٌ لسياقِ الآيةِ تمامًا.
ومثلُهم فعلَ شاكير، الذي استخدمَ  obedience  بدلًا من religion

فإذا انتقلنا إلى آيةٍ أخرى ذُكِرَ فيها الدينُ في موضعٍ سبَّبَ خلافًا كبيرًا خصوصًا في العصورِ الأخيرةِ، وهي آيةُ سورةِ الأنفالِ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وسببُ الخلافِ يرجعُ إلى: معنى (حتى)؛ هل تكونُ تعليليةً؛ بمعنى أنَّ المؤمنين مأمورون بالقتالِ لتوصيلِ الدينِ، أم تكونُ غائيةً بمعنى (إلى أنْ) يصلَ الدينُ للناسِ؟

كما كانَ الخلافُ حولَ معنى (لله)؛ هل تَعني الاعتقادَ [ أيُّ اعتقاد] بغيرِ إكراهٍ عن طواعيةٍ وإخلاصٍ، أم  تعني أنْ لا يكونَ دينٌ سوى دينِ اللهِ [الإسلامِ] ويَفْنى الشركُ. والخلافُ الثالثُ: حولَ معنى (الفتنةِ)؛ هل تعني ألَّا يحدثَ  الاقتتالُ في الدينِ، أم تعني ألا يُوجدَ من يفتنُ الناسَ في دينِهم وحتى لا يكونَ التدينُ [أيُّ تدين] بالإكراهِ بل يكونَ كلُّ التدينِ خالصًا للهِ؟

وكلُّ هذه قراءاتٍ حداثيةٍ متأثرةٍ بسلطةٍ الثقافةِ الغربيةِ وطبيعةِ الحرياتِ الفرديةِ فيها، وما يترتبُ عليها من حريةٍ في الاعتقادِ [وتركِ الاعتقادِ]. فلننظرْ كيفَ تعاملَ مترجمو معاني القرآنِ مع هذه الآيةِ المحوريةِ:

Sahih International: And fight them until there is no fitnah and [until] the religion, all of it, is for Allah. And if they cease – then indeed, Allah is Seeing of what they do.

اقتصرتِ الترجمةُ الصحيحةُ الدوليةُ على لفظِ الفتنةِ كما يُنطقُ بالعربيةِ دونَ ترجمةٍ، واختارتْ للدينِ   the religion

Pickthall: And fight them until persecution is no more, and religion is all for Allah. But if they cease, then lo! Allah is Seer of what they do.

Shakir: And fight with them until there is no more persecution and religion should be only for Allah; but if they desist, then surely Allah sees what they do.

Arberry: Fight them, till there is no persecution and the religion is God’s entirely; then if they give over, surely God sees the things they do.

Jusur: And combat them until there is no more religious persecution and religion is all for Allah. But if they desist—then Allah is All-Seeing of what they do.

The study Quran: And fight them until there is no strife, and religion is wholly for God

But if they desist, then truly God sees whatsoever they do

Ghali: And fight them, till there is no temptation (Or: sedition, persecution) and the religion is all for Allah; so in case they refrain, then surely Allah is Ever-Beholding whatever they do.

اتَّفقَ هؤلاءِ المترجمونَ الستةُ على أنَّ الفتنةَ تَعني الاضطهادَ في العقيدةِ، واختاروا religion  ترجمةً للدينِ.

Yusuf Ali: And fight them on until there is no more tumult or oppression, and there prevail justice and faith in Allah altogether and everywhere; but if they cease, verily Allah doth see all that they do.

يوسفُ عليٌّ كانَ صريحًا في اعتبارِ الفتنةَ هي الاضطهادُ، ولكنه ابتعدَ عن لفظةِ  religion  واختارَ عوضًا عنها (العدلَ والإيمانَ باللهِ) دونَ ذكرِ الدينِ أو التصريحِ بالإسلامِ.

Muhammad Sarwar: Fight them so that idolatry will not exist any more and God’s religion will stand supreme. If theygive up the idols), God will be Well Aware of what they do.

جاءتْ ترجمةُ سرورٍ تفسيريةً، فالفتنةُ عنده هي (عبادةُ الأصنامِ) والدينُ هو (دينُ اللهِ)

Mohsin Khan: And fight them until there is no more Fitnah (disbelief and polytheism: i.e. worshipping others besides Allah) and the religion (worship) will all be for Allah Alone [in the whole of the world]. But if they cease (worshipping others besides Allah), then certainly, Allah is All-Seer of what they do.

.أمَّا ترجمةُ محسنٍ خانٍ -وهي المعتمدةُ في مُجمَّعِ طباعةِ المصحفِ بالمدينةِ المنورة- فكانتْ أكثرَ تفسيرًا؛ فالفتنةُ -وقد رسمَها كما تُنطقُ بالعربيةِ- هي الكفرُ والشركُ وعبادةُ غيرِ اللهِ، والدينُ  religion  شرحَها بين القوسينِ بمعنى العبادةِ للهِ، وأضافَ تفسيرًا لـ (كلِّه) عبارةَ (في كلِّ أرجاءِ العالمِ).

AbdulHaleem: [Believers], fight them until there is no more persecution, and all worship is devoted to God alone: if they desist, then God sees all that they do.

ومثلُ خانٍ، اختارَ عبدُ الحليمِ للفظةِ (الدينِ) worship  العبادةَ، والفتنةُ هي الاضطهادُ في الاعتقادِ.

الخاتمة:

والخلاصةُ أنَّ لفظةَ (الدينِ) تعني -في المفهومِ الإسلاميِّ- دينَ اللهِ الواحدِ الذي يدينُ به أنبياؤه عليهم السلامُ منذُ آدمَ حتى محمدٍ ﷺ، وهو الإسلام {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}. لكنَّها في المفهومِ الغربيِّ لا تؤدي نفسَ هذا المفهومِ المُتفقِ عليه، ويتباينُ التعاملُ معها حسَبَ السياقِ الثقافيِّ أو الفلسفيِّ المحيطِ بها؛ ولذلك يُفرَّقُ في الدرساتِ الدينيةِ الغربيةِ بين دراسةِ الدينِ دراسةً نقديةً مستقلةً مُفارِقةً للاعتقادِ والإيمانِ  Religious Studies ودراسةِ الدينِ مصحوبًا بالاعتقادِ والقداسةِ؛ فيطلقونَ عليها عندئذٍ  Theology  أيْ دراساتُ العقيدةِ.

مِن كلِّ هذا تتبينُ خطورةُ استخدامِ لفظةِ  religion  مُقابِلةً للدينِ دائمًا.

واللهُ أعلمُ.


المصادر: 

[1] محمد عبد الله دراز. (2018). الدين بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان. القاهرة: دار الرواد.

[2] خزعل الماجدي. (2016). علم الأديان: تاريخه، مكوناته، مناهجه. الرباط: مؤمنون بلا حدود.

[3] Willard G. Oxtoby, Amir Hussain, and Roy C. Amore, World Religions: Western Traditions, 4 edition (Don Mills, Ontario, Canada: Oxford University Press, 2014)

[4] Tomoko Masuzawa, In Search of Dreamtime: The Quest for the Origin of Religion (University of Chicago Press, 1993).

[5] James George Frazer, The Golden Bough (Abridged): A Study in Magic and Religion (Digireads. com Publishing, 2004). 15.

[6] Edward B. Tylor, “Primitive Culture: Researches into the Development of Mythology, Philosophy, Religion, Language, Art, and Custom,” London 1871 (5» Ediz. 1913), 1871.

[7] William Arnal and Russell T. McCutcheon, The Sacred Is the Profane: The Political Nature of “Religion” (New York: Oxford University Press, 2012). 20.

[8] Rudolph Otto, The Idea of the Holy, E. Tr. by John W. Harvey, Fifth Impression (Oxford University Press, 1928). 22

[9] Sigmund Freud, “Obsessive Actions and Religious Practices,” in The Standard Edition of the Complete Psychological Works of Sigmund Freud, Volume IX (1906-1908): Jensen’s ‘Gradiva’and Other Works, 1959, 115–128.

[10] Émile Durkheim, “The Elementary Forms of Religious Life, Translated and with an Introduction by Karen E,” Fields, The Free Pess, New York, 1995. 44

[11] Mircea Eliade, The Myth of the Eternal Return: Translated from the French by Willard R. Trask (Pantheon Books, 1954). 17-18.

[12] Habermas, Jürgen (German(1962)English Translation 1989)The Structural Transformation of the Public Sphere: An Inquiry into a Category of Bourgeois Society, Thomas Burger, Cambridge Massachusetts: The MIT Press

[13] محمد عابد الجابري وحسن حنفي. (1990). حوار المشرق والمغرب: نحو إعادة بناء الفكر القومي العربي. القاهرة: دار الشروق.

 

+2

الكاتب: أ.د. عنتر صلحي عبداللاه

المراجعة: مها السفياني-كرم شامية

التدقيق اللغوي: إسراء سيد

التصميم: إيمان زيدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى