اليوم المُرتقَب!

إنَّه صباح الأربعاء!

زقزقةُ العصافير تشعل الصباح همةً، ورفرفتُها بين أغصان الأشجار ترسم لوحةً بديعةَ المنظر، إنَّه حقًا صباحٌ جميلٌ!

شردتُ بينما أتناولُ فنجان الشاي المعتاد؛ حيث تذكرتُ أنَّ اليوم سيكون ختام مادة المورفولوجي بالجامعة، أشعرُبالحماسة لاقتراب موعد التخرج، لكنْ مهلًا .. إنَّه يومٌ مهمٌ جدًا بالنسبة لي، يومٌ لطالما انتظرته….

بالعودة للوراء قليلًا (ذات مساء أخذني الفضول لِتصفُّح كتاب المورفولوجي، في خاتمة الكتاب .. تفاجأتُ بتلك الصورة! صورة لطالما كرهتها ورفضت بكلِّ وجداني محتواها، والذي يشير لنظرية التطور!)

أفقتُ من شرودي على صوت هاتفي يعلن تمام السابعة!

انطلقتُ في طريقي للجامعة، وبقلبي شعورٌ غريب .. إنَّه القلق أو ربَّما الخوف! تبدَّدَ هذا الشعور  بمجرد ملاحظتي لتلك الأشعة الدافئة التي بَعَثتْ بها الشمسُ تواسيني وتربِتُ على قلبي .. كأنّها همست في أذني: اطمئني لا وجود للصدفة في حياتنا .. انظري مِن حولك ستجدين صنعًا دقيقًا متقنًا، فسماء صافية تزينت بقرص الشمس نهارًا وبالقمر مع النجوم ليلًا، وأرض صُلبة مستوية .. تسيرين عليها بثباتٍ.

لاحظي تلك النباتات كيف أنَّها خرجت من ذات التربة، رغم هذا تتمتع بالتنوع والاختلاف!

ابتسمتُ لذاك الإبداع من حولي، وخاطرتُه قائلةً: أوقنُ أنَّه تصميمٌ ذكيٌّ دقيقٌ «بل حكـيم»!

في أحد مدرجات كلية العلوم جلستُ أتابعُ الأستاذةَ بحذرٍ، أقلِّب معها صفحات الكتاب بتثاقلٍ؛ حتى حانت اللحظة أخيرًا.. انصَبَّ كلُّ تركيزي نحو الأستاذة، التي أعرتُها سمعي وبصري، مرتقبةً تفسيرَها لتلك النظرية المزعومة!

(سرًا كنت أتساءل، وقد نال مني القلق والتوتر: تُرَى هل ستزيل الأستاذة غشاوةً علت قلبي منذ زمن، أم أنها ستحوّلها ظلامًا؟!)

وكانت الدهشة! لما وصلت الأستاذةُ للحديث عن هذه النظرية ضعف صوتها، وتلجلج لسانها، حتى نظراتها المتوترة لم تنجح في إخفائها .. بينما كانت تؤيِّد النظرية علميًا على استحياء!

 (لقد فاجأتني، وأصابت مني جرحًا قديمًا فأَدْمته)!

حيث ذكَّرتني بمدرس العلوم في المرحلة الابتدائية – رغم تواضع مستواه العلمي – كان يتفانى في إثبات صحة تلك الفرضية المزعومة، ويتفنن في إهانة تلاميذه الصغار والتحقير من شأنهم، قائلًا: أنتم من أصل قردة، أنَّى لكم أنْ تعقلوا ؟! ناهيك عن إشادته بالتلامذة في الغرب، وتغنِّيه بإنجازاتهم العلمية! (وكأنَّهم من فصيلٍ آخر)!

كانت كلماته تشعرني بالحزن وتكرارها يصيبني بالإحباط والخيبة !! ولكن هل تُراني أضعف وأستسلم؟!

وعدت من أفكاري لأرى الأستاذةَ تجمع حاجياتها لتغادر، وصرت أحدِّث نفسي بتحدٍّ: لم ينته الأمر بعد «إني مؤمنة بربي وبه قوية ** أنا بالإسلام عزيزة أبية ** وفيه مصونة ذكيـة ** أنا ابنة آدم من أصل سمِيَّا ** ولست أُنْسَبُ للدنية!

والآن .. سأصطحبكم في رحلتي لنقف معًا على أقوال العلماء وحسابات العقل لتقييم الفكرة الداروينية، ولكنِّي سأحصر مجال بحثي في قول التطوريين بأنَّ الإنسان تطوَّر من القردة العليا، لأنَّ هذا هو المجال الحقيقي للجدل الإسلامي التطوري، ولنبدأ بعرض فكرة التطور والتي تتلخَّص في أنَّ الكائنات أو الأجناس والأنواع المُشَاهَدة، كلَّها ترجع إلى أصلٍ واحدٍ، أو إلى أصولٍ محدودةٍ. هذا الأصل الواحد (البسيط) أو تلك الأصول المحدودة تطورت وتعقدت عبر ملايين السنين، تكوَّنت من خلالها شجرةُ التطور، وكان المحرك لإحداث حالة التطور والتغير والتنوع والتشعُّب هو “مبدأ الانتخاب الطبيعي”.

يرى التطوريون أنَّ خلايا البكتريا تتطور بالتدرُّج، وفي خلال فترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ لتصل إلى الإنسان بتركيبه المعقَّد، وأنَّ هناك سلفًا مشتركًا بين الإنسان والقردة العليا يثبتُ تطوره منها، واعتمدوا في ذلك علي السجل الأحفوري والتشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي، وغيرها من الافتراضات؛ ولذلك سنتناول دعوى تطور آدم من الناحية العلمية ردًا على من يرون أنَّ قول جميع  علماء المسلمين اليوم بالخلق الخاص (خلق الله) لآدم «عليه السلام» يخالف الحقائق العلمية .

عندما يُسْأَل التطوريون عن أصل الإنسان الحالي؛ فإنهم يجيبون بما يوحي بأنَّ الشواهد على انتساله من أسلافٍ غير بشرية واضحة، وأنَّها كثيرة لا تُحصى، ولكنَّ الحق أنَّ تلك الشواهد قاصرةٌ عن إثبات ذلك، كما سيتضح لنا من العرض التالي لحُجَجِهِم :

  1. [١] الشاهد الأحفوري على تطور الإنسان:

الثقةُ العظيمة التي يبديها التطوريون في شأن شهادة الأحافير على تطور الإنسان الحالي من أسلافٍ غير بشرية، توحي  بأنَّ هذه الأحافير قطعيةُ الدلالةِ مع السلسلة التطورية المزعومة، لكنَّ الواقع يخبرنا بغير ذلك، فقد جاء في مقال (جاي جولد ) يقرر  أنَّ جُلَّ أحافير القردة العليا (hominid) هي أجزاءٌ من الفكِّ وقطعٌ من الجماجم؛ ومع ذلك تُستَخدَم لافتراضات لا نهائية وقصص مفصَّلة !! [١]

 يشترك أيضًا أنصارُ الخلق الخاص من الغرب مع عامة من خاضوا  في تاريخ  الأناسي في عالمنا الإسلامي في الاعتقاد بأنَّ كلَّ جنسٍ (هومو) هم أبناء آدم (عليه السلام) فإذا أراد التطوريون إثبات أنَّنا نشترك مع القردة في سلفٍ مشترك، فهذا يقتضي وجود ما يشهد بانتسال الإنسان المنتصب – أقدم أشكال الأناسي – من القردة الجنوبية.

لكنَّ الحقيقة العلمية نطقت على لسان “جون هاوكس” – أحد علماء مستحاثات أسلاف البشر من جامعة وسكنسن – بأنَّه لا يُوجد في القردة العليا جنسٌ انتقاليٌّ  إلى الإنسان المنتصب، والحلُّ – بزعمه – هو الإيمان بالانتقال الفُجَائي من جنس القردة إلى جنس (هومو) من خلال ثورة جينية حصلت في القردة الجنوبية.[٢]

شهد البيولوجي التطوري الشهير (إرنست ماير) سنة ٢٠٠٤م أنَّ ظهور جنس (هومو) كان مفاجئًا، مُعترِفًا أنَّ هناك فجوةً كبيرةً بين أقدام أحافير جنس (هومو)، وبين أقدام أحافير القردة الجنوبية .. كما قرَّر أنَّه لا توجد أيُّأحفورةٍ يُمكن أنْ تُعتَمَدَ كحلقةٍ مفقودة. [٣]

كما أظهرت الورقةُ العلميةُ المنشورةُ في (Journal of Molecular Biology and Evolution) أنَّ “الهومو”يختلفون عن القردة الجنوبية بصورة كبيرة في حجم الجمجمة والطول والرؤية والتنفس، كما أشار الباحثون في هذه الورقة إلى أنَّ الشاهد التشريحي يُظهِرُ أنَّ الإنسان العاقل الأول كان مختلفًا بصورة دراماتيكية عن القردة الجنوبية عمليًا في كلِّ عناصر الهيكل العظمي، وفي كل ما تبقى من سلوكه. [٤]

وبذلك ثبت فشلُ التطوريين في إقامة برهانٍ أثريٍّ على تطور  الإنسان من  حيوانٍ أدنى؛ لأنَّه ليس هناك أيُّ آثارٍ تدلُّ على انتسال الإنسان من القردة الجنوبية .

  1. [٢] الاشتراكُ الجيني مع الشمبانزي:

يقولُ التطوريون منذ سنة ١٩٧٥م إنَّ أعظمَ برهانٍ على تطور الإنسان هو أنَّه يشترك مع الشمبانزي (ابن عمه) في ٩٩% من جيناته؛ وذاك دليلُ وجودِ أصلٍ مشتركٍ بينهما. [٥]

ولكنْ شكَّكَ كثيرٌ من التطوريين في هذه النسبة، وقالوا إنَّها تمثِّل ٧٦% فقط. [٦]

كما أكدت مجلة (science) التطورية في مقالٍ نشرته سنة  ٢٠٠٧م، تحت عنوان (أسطورة ال١%) نفي هذه النسبة المرتفعة من التطابق، كما أكَّدَ بحثٌ علمي صدر سنة ٢٠٠٢م [٧] أنَّ نسبة التطابق الجيني بين الإنسان والشمبانزي تبلغ ٩٥%  وفارق ال ٥ % جينيًّا فارقٌ ضخمٌ بين هذين الكائنين.

  1. [٣] التحام الكروموسوم (٢):

الإنسان يمتلك ٢٣ زوجًا من الكروموسومات، بينما يمتلك الشمبانزي ٢٤ زوجًا من الكروموسومات، وقد اكتشف العلماء أنَّ السبب وراء هذا الاختلاف هو التحامٌ بين كروموسومين يشكِّلان اليوم “الكرموسوم ٢” في جينوم الإنسان، وبذلك يكون عددُ كروموسومات الإنسان قبل الالتحام  مطابقًا لمثلِه في الشمبانزي.

ولكنَّ هذا – حتى وإن صحَّ – ليس دليلاً على شيء، فالتطوريون لا يقولون إنَّ هذا هو السبب في تطور السلف المشترك بين الإنسان والشمبانزي؛ ولذلك كتَبَ عالِمُ الجينات والأنثروبولوجيا التطوري (جوناثان مارك) [٨]: “ليس هذا الالتحام ما أعطانا اللغة، أو المشي على رجلين أو الدماغ الكبير أو الفن؛ لكنَّه من قبيل تلك التغيرات المحايدة التي تفتقد تغيراتٍ خارجيةٍ وما هي بجيدة ولا سيئة” [٩] .

الخلاصة: أنَّ كشف مطابقة عدد الكروموسومات للإنسان والشمبانزي  لا يدل على أصلٍ مشتركٍ قريبٍ؛ فإنَّ عدد الكروموسومات ليس حُجَّةً حاسمةً لموضع الكائنات في شجرة الحياة .

  1. [٤] الأعضاء الأثرية:

يزعم التطوريون أنَّ للإنسان عشراتُ الأعضاء التي لا وظيفةَ لها، وأنَّها أثرٌ عن سلفٍ قديمٍ كان يستعملها لتحقيق البقاء، وهذا يحوي مغالطتين:

  • الأولى: وهي الجهل؛ فما نجهل وظيفته، لا وظيفة له!
  • الثانية: وهي زَعْمُ امتناعِ قيام العضو بغير وظيفةٍ واحدةٍ.

وقد اكتشف التطوريون أنَّ كثيرًا من الأعضاء الأثرية المزعومَة لها وظائفٌ دقيقةٌ ومهمةٌ رغم أنَّهم جهلوا ذلك سابقًا، وللخروج من ذلك المأزق قالوا إنَّها الآن تخدم وظائفَ أقلَّ مما كان سابقًا؛ ولذلك فهي إلي الآن “أثرية”.

ولم يكُفَّ التطوريون عن الاستشهاد بالأعضاء (التركيبات) الأثرية إلا بعد اكتشاف الآثار السيئة التي نتجت عن التخلُّص من تلك الأعضاء التي قالوا إنَّها لا وظيفة لها وعاطلة بزعمهم، كما هو معروف مثلًا عند استئصال اللوزتين! [١٠]

  1. [٥] الجينات العاطلة – الحمض النووي الصبغي الخردة:

زعَمَ (فرنسيس كولنز) – وهو من أبرز خصوم مدرسة الخَلْقِ الخاص والتصميم الذكي – أنَّ الحمض النووي الصبغي الخردة هو أعظم دليلٍ على تطور الإنسان عن أسلاف سبقوه؛ ولذلك يعجُّ جينومه بالجينات التي لا تعمل، ولكنَّ الدراسات الجينية المتأخرة دفعتْ كولنز للقول صراحةً: “وفيما يتعلق بالحمض النووي الصبغي الخردة نحن لا نستخدم هذا المصطلح بعد الآن؛ لأنني أعتقد أنه كان في ذلك إلى حد كبير شيء من الغطرسة أن نتصور أنَّه يمكننا التخلي عن أي جزء من الجينوم كما لو كنَّا نعرف ما يكفي لنقول: أنَّه بلا وظيفة! .. معظم الجينوم تبين أنَّه يفعل أشياء تقوم بأشياء”. [١١]

  1. [٦] البشرية والأسرة الأولى:

يزعم التطوريون أنَّ العلم يخبرنا أنَّ آدم (عليه السلام) وزوجه مجردُ أسطورة؛ لأنَّ بداية الإنسان العاقل تقتضي مئات أو آلاف الأوادم لا آدم واحد، وذلك لأنَّ التنوُّع الجيني بين البشر يصعب ردُّه لسلفٍ أول يتكوَّن من رجلٍ واحدٍ وامرأةٍ واحدةٍ؛ وذلك لأنَّهم يعتمدون على مقدمة عشوائية داروينية تُدعَى “عشوائية التنوع الجيني”؛ لإثبات روايتهم الدارونية، ولكنْ بعيدًا عن العشوائية .. فقد قدَّم عددٌ من البيولوجيين الذين يرون الخلق الخاص لآدم (عليه السلام) قراءات علمية لتاريخ التنوع الجيني تسمح بأصل واحد لجميع البشرية، ومنهم البيولوجية (آن جوجر) [١٢] وعالم الكيمياء الحيوية (فضل رنا) [١٣] .

ومن المثير للعجب .. شهادةُ بعض الملاحدة للخلق ضد التطور، وكأنَّ الفطرة أبَتْ إلَّا أنْ يكون لها أثر. وللاطلاع على ذلك يمكنك مراجعة المبحثَ السادس من كتاب براهين وجود الله في النفس والعقل والعلم ل د. سامي عمري – الطبعة الأولي ٢٠١٨م. وسترى أنَّها شهادة علمية؛ لأنَّ معظمهم علماء بمستوى علمي متقدم.

وكما اتفقت الشهادة العلمية مع مقتضى الفطرة السليمة – برغم اعتناق أصحاب الشهادة للإلحاد – ليظهر الحق جليًّا؛ فكلما تعمقتَ في ملف التطور فستجد أنَّه كلَّما تمسك أنصارُ الداروينية بشواهدٍ، ليدلِّلوا على صحة فرضيتهم انقلب الشاهدُ في صالح الخلق الخاص، وما هذا إلا تأكيد على أنَّ آياتِ خلق الله مبثوثةٌ في الآفاق وفي أنفسنا .. أفلا يعقلون؟ إنَّما يعقل هذا من أرادَ الله به خيرًا، بغض النظر عن جنسه  أو لونه أو علمه.

والآن بعد هذه الجولة داخل ملف الداروينية أرجعُ بذاكرتي للمعلمين الذين درَّسُوا لنا الداروينية على أنَّها حقيقةٌ مسلّمة لا شكَّ فيها، وأقولُ يا ليتهم علموا الحقيقة بدلًا من تشويش عقول الطلاب بأقوالهم ولعلَّ لهم عذرًابجهلهم! أو لعلهم صارحونا بالحقيقة إن كانوا قد علموها فعلًا. ولكنَّ داخلَ كلِّ شرٍ خيرٌ، فلا وجود للشر المحض، ولولا استفزازي بأقوالهم لما بحثت عن الحقيقة في ملف الداروينية .. فتلك نعمة، ولا أخفيكم أنّي وجدتُ الكثير والكثير من أدلة بطلان الدارونية، وخاصةً فيما يتعلق بآليات التطور المتمثلة في الانتخاب الطبيعي والطفرات العشوائية، ولكنَّ المجال لا يتسع هنا لسردها، ولذا أُوصي كلَّ من يتسرب الشكُ إلى نفسه عن أصل خلق الإنسان أن  يبحث بحيادية والتماسٍ للحقيقة، حينها سيجد الحق ساطعًا جليًّا! وأعدُك أنَّك كلما تعمقتَ في البحث كلما زادت شواهد الحق، فإن تدرجت بالبحث بدءًا من الخلية وغشائها ونواتها ثم مادتها الوراثية فالحمض النووي الصبغي DNA والمعلومات المشفرة عليه، ستجد الشواهد تتكاثر في الطريق كلوحات الإرشاد لتأخذك إلى أنَّ {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}[الزمر:٦٢]

تم بحمد الله


بقلم : إيمان فؤاد – زينب عطية – نور منصور


المراجع : 

[١] Stephen Jay Gould, The Panda’s Thumb, .p126

[٢]

J. Hawks et al, ‘Population bottlenecks and Pleistocene human evolution,’ Mol Biol Evol 17 (2000): 2 – 22.

[ ٣]  

Ernst Mayr, What Makes Biology Unique?: Considerations on the Autonomy of a Scientific Discipline (Cam-

bridge: Cambridge University Press,2004), p198.

[٤]

John Hawks, Keith Hunley, Sang-Hee Lee, and Milford Wolpoff, ‘ Population Bottlenecks and Pleistocene

Human Evolution,’ Molecular Biology and Evolution 17 (2000): 2-22, at 3.

[٥]  

Mary- Claire King and A.C. Wilson(1975). ‘ Evolution at Two Levels in Humans and Chimpanzees’. Science.

:188 107 – 1 160

[٦]

تقرير عالم الجينات (RichardBugs):

Richard Buggs, “chimpanzee?” Reformatorisch Dagblad (October, 10, 2008(.

[٧]

R. Brittin, ‘ Divergence between Samples of Chimpanzee and Human DNA Sequences is 5%, Counting In-

dels,’ Proceedings of the National Academy of Sciences, USA:99 13633 – ,35 ,2002.

 [٨]

جوناثان مارك Jonathan Mark (1955-): عالم أمريكيئ دزس في جامعة (Yale) و(University of North Carolina- Charlotte)

[٩]

Jonathan Marks, What it means to be 98% Chimpanzee: Apes, People, and their Genes (Los Angeles: Univer-

sity of California Press, 2003), p. 39.

 [١٠]

انظر في الرد التفصيلي على دعوى وجود أعضاء أثرية في الإنسان :

George Franklin Howe and Jerry Bergman, “Vestizial Orzans” are Fully Functional:A History and Evalua-

Lion of the Vestigial Organ Origins Concept (Terre Haute, IN: Creation Research Society Books, 1990).

 [١١]

صرح بذلك سنة 2015 م في اجتماع في مؤتمر “J.P. Morgan Healthcare Conference”.

<htps://evolutionnews.org/2016/07/on_junk_dnafra/>

 [١٢]

Ann Gauger, Douglas Axe and Casey Luskin, Science and Human Origins, pp.05-122.

وانظر أيضا في دراسه أحدث :

Ola Hossjer, Ann K. Gauger, and Colin R. Reeves, ‘ An Alternative Population Genetics Model,’ in Theistic

Evolution, pp. 503 ff.

 [١٣]

Fazale Rana and Hugh Ross, Who Was Adam?: A creation model approach to the origin of man (Covina, CA: RTB Press, 2015).

 


هل كان المقال مفيداً؟

انقر على النجوم للتقييم

تقييم متوسط 3.8 / 5. عدد الأصوات 18







مشاركة عبر البريد الإلكتروني