(١٦) لا كهنوت في الإسلام

تقوم هذه المقولة على تقرير أن فهم الدين ومعرفة أحكامه والحديث عنه ليس خاصاً بفئة معينة من الناس، فالدين ليس علمًا تخصصياً، ومن يتكلم في الدين لهم عقول ولنا عقول، وهم رجال ونحن رجال. وقد يزيد الأمر تأكيدًا فيقول: ولأن الإسلام دينٌ للناس جميعاً، وكل مسلم مكلف بالالتزام بأحكامه، والتكليف يستلزم العلم، فلا وجود فيه … تابع قراءة (١٦) لا كهنوت في الإسلام